( إنني والذي أجار بفضل ** يوسف الجب من بني يعقوب )
( والمصلين يوم خضب الهدايا ** بدم من نحورهن صبيب )
( لأصيبن كاشحيك من الناس ** بوسم على الأنوف علوب )
( وأجدن كل يوم ثناء يونق ** الأذن من محل نسيب )
( كيف أنسى أيام جئتك فردا ** مضمرا بشر راهب مرهوب )
( أخرق الجند والمدائن حتى ** صرت في منزل القريب الحبيب )
( عبد عبد الرحمن ذي الحسب العد ** ومأوى الطريد والمحروب )
قال وله أيضا في عبد الرحمن بن خالد
( أبوك الذي قاد الجيوش مغربا ** إلى الروم لما أعطت الخرج فارس )
( وكم من فتى نبهته بعد هجعة ** بقرع اللجام وهو ألثغ ناعس )
( وما يستوي الصفان صف لخالد ** وصف عليه من دمشق البرانس )
( ولم يبق تحت الحزم إلا أجنة ** ولا من هواديهن إلا الكرادس )
وله فيها أيضا
( إني ورب النصارى في كنائسها ** والمسلمين إذا ما جمعوا الجمعا )
( والقائم الليل بالإنجيل يدرسه ** لله تسفح عيناه إذا ركعا )
( ومهراق دماء البدن عند منا ** لأشكرن لابن سيف الله ما صنعا )
( لما تهبطت من غبراء مظلمة ** سهلت منها بإذن الله مطلعا )