فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15277 من 31710

أنعم على أبي جعفر فشكا له العمال ببلده فأقام ببابه أشهرا ثم دخل عليه فقال ما أقدمك فقال ظهر الجور ببلدنا فجئت لأعلمك قال الجور يخرج من دارك فغضب أبو جعفر وهم به ثم أمر باخراجه

قال وأخبرني الأزهري انا أحمد بن ابراهيم نا ابراهيم بن محمد بن عرفة أخبرني أبو العباس المنصوري انا محمد بن يوسف أنا محمد بن يزيد عن ابن ادريس عن عبدالرحمن بن زياد بن أنعم الافريقي قال أرسل الي أبو جعفر المنصور وقدمت عليه فدخلت والربيع قائم على رأسه فاستدناني ثم قال لي يا عبدالرحمن كيف ما مررت به من أعمالنا الى أن وصلت الينا قال قلت رأيت يا أمير المؤمنين أعمالا سيئة وظلما فاشيا وظننته لبعد البلاد منك فجعلت كلما دنوت منك كان أعظم الأمر

قال فنكس رأسه طويلا ثم رفعه الي قال فكيف لي بالرجال قلت أفليس عمر بن عبدالعزيز كان يقول ان الوالي بمنزلة السوق يجلب اليها ما ينفق فيها فإن كان برا أتوه ببرهم وان كان فاجرا اتوه بفجورهم قال فأطرق طويلا فقال لي الربيع وأومأ الي أن اخرج فخرجت وما عدت اليه

أخبرنا أبو عبدالله محمد بن الفضل انا أبو عثمان البحيري انا الحاكم أبو عبدالله محمد بن عبدالله الحافظ انا أبو عبدالله محمد بن يعقوب الحافظ املاء نا جعفر بن محمد الترك حدثني محمد بن سعد يعني الجلاب في دهليزي وكتبه لي أبو عمرو المستملي بخطه نا الجارود بن يزيد انا عبدالرحمن بن زياد بن انعم الافريقي قال كنت أطلب العلم مع أبي جعفر أمير المؤمنين قبل الخلافة فأدخلني منزله فقدم الي طعاما ومريقة من حبوب ليس فيها لحم ثم قدم الي زبيبا ثم قال يا جارية عندك حلواء قالت لا قال ولا التمر قالت ولا التمر فاستلقى ثم قرأ هذه الآية { عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون } فلما ولي الخلافة دخلت عليه فقال لي يا عبدالرحمن بلغني انك كنت تفد لبني أمية قال قلت أجل كنت أفد لهم وأفد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت