الأشعث روى عنه الحسن وأبو لبيد وحيان بن عمير وسعيد بن المسيب
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن خيرون قالا قال لنا أبو بكر الخطيب
وعبدالرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب يكنى أبا سعيد وامه أروى بنت أبي الفرعة ويقال بنت أبي الفارعة حارثة بن كعب من بني فراس بن غنم كان اسمه عبد الكعبة فلما أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدالرحمن وقال له يا عبدالرحمن لا تسأل الامارة فانك ان أعطيتها عن مسألة وكلت اليها وان أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها \ ح \ وتحول عبدالرحمن بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الى البصرة فنزلها واستعمله عبدالله بن عامر على سجستان وغزا خراسان ففتح بها فتوحا ثم رجع الى البصرة فأقام بها حتى مات ودفن بها وصلى عليه زياد وكان وروده المدائن رسول الى الحسن من عند معاوية
أخبرنا بذلك الأزهري نا محمد بن العباس انا احمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد انا شيخ قديم عن مجالد عن الشعبي وغيره قالوا بايع اهل العراق بعد علي الحسن بن علي فذكر الحديث ويقال بل أرسل الحسن بن علي عبدالله بن الحارث الى معاوية وأرسل معاوية عبدالله بن عامر بن كريز وعبدالرحمن بن سمرة بن حبيب فقدما المدائن الى الحسن رضي الله عنه فأعطياه ما أراد ووثقا له
أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس انا أحمد بن منصور بن خلف انا أبو سعيد بن حمدون انا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو سعيد عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس له صحبة
قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى انا ابو نصر الوائلي انا الخصيب بن عبدالله أخبرني عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن أخبرني أبي قال