قالوا وولى يعنى عثمان البصرة ابن خاله عبدالله بن عامر بن كريز فوجه ابن عامر عبدالرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس الى سجستان وافتتحها صلحا على أن لا يقتل بها ابن عرس ولا قنفذ وذلك لمكان الأفاعي بها انها تأكلها ثم مضى الى أرض الداور فافتتحها وذكر فتوح ابن عامر بعض خراسان ورجوعه الى البصرة كما تقدم في ترجمته قال فلم تحتمله البصرة فكتب الى عثمان يستأذنه في الغزو فأذن له فكتب الى ابن سمرة ان تقدم فتقدم وافتتح بست وما يليها ثم مضى الى كابل وزابلستان فافتتحهما جميعا وبعث بالغنائم الى ابن عامر
أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيدالله بن كادش انا أبو محمد الجوهري انا أبو الحسين بن المظفر نا أبو بكر الباغندي نا علي بن المديني نا يحيى بن سعيد نا عيينة بن عبدالرحمن حدثني أبي قال كنا في جنازة عبدالرحمن بن سمرة قال فجعل ناس من أهله يمشون على أعقابهم ويستقبلون السرير ويقولون رويدا رويدا بارك الله فيكم قال فلحقنا أبو بكرة على بغلته ببعض طرق المدينة فحمل بغلته عليهم وأهوى اليهم بالسوط فقال حثوا فوالذي كرم وجه أبي القاسم لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا لنكاد ان نرمل بها
أخبرتنا أم المجتبا بنت ناصر قالت قرىء على ابراهيم بن منصور انا أبو بكر بن المقرىء انا أبو يعلى نا أبو خيثمة نا اسماعيل بن ابراهيم عن عيينة عن أبيه قال شهدت جنازة عبدالرحمن بن سمرة وخرج زياد يمشي بين يدي سريره ورجال يستقبلون السرير رويدا يمشون على أعقابهم يقولون رويدا بارك الله فيكم يدبون دبيبا حتى اذا كنا في بعض طريق المربد لحقنا أبو بكرة على بغله فلما رأى أولئك وما يصنعون حمل عليهم بغلته وأهوى اليهم بسوطه وقال حثوا فوالذي نفسي بيده لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا نكاد ان نرمل بها رملا قال فخلى القوم وأسرعوا للمشي وأسرع زياد المشي