فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15368 من 31710

يومئذ بالطائف اني قد وليتك المدينة فأغرم ابن الضحاك أربعين الف دينار وعذبه حتى أسمع صوته وانا على فراشي وبلغ ابن الضحاك الخبر فهرب الى الشام فلجأ الى مسلمة بن عبدالملك فاستوهبه من يزيد فلم يفعل وقال قد صنع ما صنع وادعه فرده الى النصري الى المدينة فأغرمه أربعين الف دينار وعذبه وطاف به في جبة من صوف

أخبرنا ابو غالب وأبو عبدالله ابنا البنا قالا انا أبو جعفر بن المسلمة انا ابو طاهر المخلص نا احمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني عمامة بن عمرو السهمي عن رجل من خزاعة عن مولى لمحمد بن ذكوان مولى مروان فارسي

انه لما جاء عبدالرحمن بن الضحاك بن قيس عزله وعمل النصري فكان بالعرصة أرسل الى محمد بن ذكوان وكان على امور بني امية بالمدينة فجاءه قال فقال لي محمد بن ذكوان امسك دابتي وصعد اليه فقال له يا محمد بن ذكوان قد علمت رأيي فيك وقضائي حوائجك وقد جاء من عمل هذا الغلام النصري ما رأيت ولا ينبغي لمثلي ان يقيم له في شيء وموضعي يتعنت بي فأشر علي قال انا أذن القوم السامعة وعينهم الناظرة ولا يستقيم لي أشير عليك بشيء لعله يقع بخلافهم فقال يا محمد بن ذكوان أشر علي فأبى وأبعط عليه فقال عبدالرحمن بن الضحاك

( رميت بالهم غيري اذ رميت به ** ولم أقم غرضا للهم يرميني )

شدوا على ابلكم واستبطنوا الوادي واموا بها الطريق فاني مسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ولاحقكم ففعل فرد من الطريق ووقف الناس وكذلك كانت بنو امية تفعل بالعامل اذا عزلته فكان يمر به القرشيون فيعدلون اليه ويبيتون عليه ويجلسون تحته حتى صاروا حلقة ضخمة وسقط خف رجليه من الشمس حتى حمل حملا

قال وحدثني الزبير حدثني عمامة بن عمرو قال وكان عبدالرحمن بن الضحاك برا بقريش وكان يقول أبغوني رجلا من قريش عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت