فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15444 من 31710

( وأنا تلاقيها بلى ولعلها ** إن الناس حجوا قابلا أن توافيا )

قال فلما بعث عمر بن الخطاب جيشه إلى الشام قال لصاحب الجيش إن ظفرت بليلى بنت الجودي عنوة فادفعها الى عبدالرحمن بن أبي بكر فظفر بها فدفعها الى عبدالرحمن وأعجب بها وآثرها على نسائه حتى شكونه إلى عائشة فعاتبته على ذلك فقال والله كأني أرشف بأنيابها حب الرمان فأصابها وجع سقط له قواها فجفاها حتى شكته إلى عائشة فقالت له عائشة يا عبدالرحمن لقد أحببت ليلى فأفرطت وأبغضتها فأفرطت فإما أن تنصفها وإما أن تجهزها إلى أهلها فجهزها إلى أهلها

قال ونا الزبير حدثني عبدالله بن نافع الصايغ عن عبدالرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه

أن عمر بن الخطاب نفل عبدالرحمن بن أبي بكر ليلى بنت الجودي حين فتح دمشق وكانت ابنة ملك دمشق

قال الزبير وأنشدني عمي مصعب لعبدالرحمن بن أبي بكر الصديق شعره فيها

( سعيدة حبها عرض الثواء ** ومن يعجل فرحلتنا الغداء )

( يجاورنا نلب مني ويعدوا ** عن الذم المحارم والعداء )

( وقالت يا ابن عم استحي مني ** ولا بقيا إذا ذهب الحياء )

( وقالت قد قليتك فاجتنبني ** وسر قرينة الرجل العلاء )

( علام قليتني أحددت سفرا ** وخرق لحمك الأسل الظاء )

ووجدتها بخط الضحاك بن عثمان الحزامي

أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو حامد أحمد بن الحسن بن محمد أنا محمد بن عبدالله بن حمدون أنا أبو حامد بن الشرقي نا محمد بن يحيى الذهلي نا عبدالرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت