فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15463 من 31710

إليها وبلغ معاوية بن حديج السكوني الخبر فخرج فاستقبله على مرحلتين من مصر فقال ارجع الى خالك فلعمري لا تسير فينا سيرتك في اخواننا من أهل الكوفة

قال فرجع معاوية وأقبل معاوية بن حديج وافدا قال وكان اذا جاء قلست له الطريق يعني ضربت له قباب الريحان قال فدخل على معاوية وعنده أم الحكم فقالت من هذا يا أمير المؤمنين قال بخ هذا معاوية بن حديج قالت لا مرحبا به تسمع بالمعيدي خير من أن تراه فقال على رسلك يا أم الحكم أما والله لقد تزوجت فما أكرمت وولدت فما أنجبت أردت أن يلي ابنك الفاسق علينا فيسير فينا كما سار في اخواننا من أهل الكوفة ما كان الله ليرى ذلك ولو فعل لضربناه ضربا يصامي منه وإن كان ذاك الجالس فالتفت إليها معاوية فقال كفي

في الكتاب الذي أخبرنا ببعضه أبو بكر اللفتواني أنا أبو عمرو بن منده أنا الحسن بن محمد بن يوه أنا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا أخبرني أبو عبدالله القرشي عن علي بن محمد عن مسلمة بن محارب عن حرب بن خالد قال

كان عبدالرحمن بن أم الحكم ينازع يزيد بن معاوية كثيرا فقال معاوية لأبي خداش بن عتبة بن أبي لهب إن عبدالرحمن لا يزال يتعرض ليزيد فتعرض له أنت حتى تسمع يزيد ما يجري بينكما ولك عشرة آلاف درهم قال عجلها لي فعجلها له فحملت إليه ثم التقوا عند معاوية فقال أبو خداش يا أمير المؤمنين أعدني على عبدالرحمن فإنه قتل مولى لي بالكوفة فقال عبدالرحمن يا ابن بنت ألا تسكت فقال أبو خداش لعبدالرحمن يا ابن تمدر يا ابن البريح يا ابن أم قدح فقال معاوية يا أبا خداش حسبك يرحمك الله على دية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت