سئل عن سكنى السواحل بالدربة قال مالك قد سكنها قوم صالحون منهم عبدالرحمن بن عمرو الأوزاعي
قرأت بخط أبي محمد عبدالعزيز بن أحمد وجدت في كتاب أحمد بن ابراهيم بن تمام نا محمد بن ابراهيم بن مروان نا محمد بن أبي غسان قال سمعت الحارث بن مسكين يقول سمعت عبدالرحمن بن القاسم يقول جئت يوما الى منزل مالك بن أنس فوجدت سفيان الثوري وعبدالرحمن بن عمرو الأوزاعي خارجين من عنده فدخلت الى مالك فقلت له أبا عبدالله لقيت الساعة الأوزاعي والثوري خارجين من عندك فقال لي أما أحدهما فمن الراسخين في العلم يريد عبدالرحمن بن عمرو الأوزاعي
أخبرنا أبو محمد بن طاوس انا أبو الغنائم بن أبي عثمان انا أبو عمر بن مهدي انا أبو بكر بن شيبة نا جدي يعقوب حدثني الحارث بن مسكين قال
قيل ان الأوزاعي دخل على مالك فجلسا جميعا وتذاكرا فلما خرج الأوزاعي سئل مالك كيف رأيت الأوزاعي قال رأيت الأوزاعي رجلا صالحا
أخبرنا أبو القاسم عبدالمنعم بن علي بن أحمد بن الغمر انا علي بن الخضر بن سليمان بن سعيد انا عبدالوهاب بن جعفر بن علي انا أبو هاشم عبدالجبار بن عبدالصمد حدثني الحسن بن حبيب نا أبو زرعة النصري حدثني عبدالملك بن الأصبغ وكان ثقة قال سمعت عبيد بن حبان يقول قال مالك بن أنس اتاني الأوزاعي فسلم علي قال فرأيت من هديه وجعل يصفه
انبأنا أبو سعد محمد بن أحمد وأبو علي الحسن بن أحمد وأبو القاسم غانم بن محمد بن عبيدالله ثم أخبرني أبو المعالي عبدالله بن أحمد بن محمد البزار انا أبو علي قالوا انا أبو نعيم الحافظ نا محمد بن علي بن حبيش نا عبدالله بن أبي داود نا العباس بن الوليد بن مزيد عن عقبة بن علقمة او غيره قال