فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15620 من 31710

قال سمعت الأوزاعي يقول

( الملك ملكان مقرونان في قرن ** فأهنأ العيش عندي خفة المؤن )

( وصحة الجسم ماك ليس يعدله ** ملك وما الملك الا صحة البدن )

أخبرنا أبو تراب حيدرة بن أحمد نا عبدالعزيز الكتاني انا أبو محمد عبدالرحمن بن أبي نصر أنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأذرعي نا أبو بكر محمد بن عبدالله بن الغمر الطبراني حدثني أبو سعيد هاشم بن مرثد قال سمعت أحمد بن الغمر يقول سمعت عبدالله بن أبي السائب يقول

قلت لأبي عمرو الأوزاعي يا أبا عمر رضي الله عنك أخبرني عن تفسير حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي على الناس زمان المتمسك فيه بدينه كالقابض على الجمر \ ح \ متى هو قال الأوزاعي ان لم يكن زماننا هذا فلا أدري متى هو

قال أبو سعيد فقلت لأبي عبدالله احمد بن الغمر يا أبا عبدالله أخبرني عن قول الأوزاعي زماننا هذا وما بعده أشد منه كما جاءت به الآثار فلما جاءت المحنة التى نزلت به لما نزل عبدالله بن على حماة بعث الى الأوزاعي فأشخص اليه قال فنزل على ثور بن يزيد الحمصي قال الأوزاعي فلم يزل ثور يتكلم في القدر من بعد صلاة العشاء الآخرة الى أن طلع الفجر والأوزاعي ساكت ما أجابه بحرف فلما انفجر الفجر قام فتوضأ لصلاة الصبح ثم صلى وركب فأتى حماة فدخل الآذن فأذن للأوزاعي قال فدخلت على عبدالله وهو على سريره وفي يده خيزرانة ينكت بها الارض وحوله المسودة بالسيوف المصلتة والعمد الحديد والسيف والنطع بين يديه فسلمت فنكت في الارض ثم رفع رأسه الي ثم قال يا أوزاعي أتعد مقامنا هذا أو مسيرنا رباطا فقلت جاءت الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت