ان أستغفر لها فلم يأذن لي واستأذنت في ان أزور قبرها فأذن لي فزوروا القبور فانها تذكر الموت \ ح \
قرأت بخط شيخنا أبي الفرج سألت الشيخ أبا بكر الحافظ عن أبي طالب عبدالرحمن بن محمد الشيرازي فقال كذاب ورأيته سيء الرأي فيه جدا وقال هذا يدعي ان رجلا حدثه عن القاضي المحاملي وليس كذلك
قال غيث قال لي أبو طالب الشيرازي في بعض الأيام وقد ذاكرته عن شيوخه فزعم أن قد حدثه عن المحاملي شيخان فذكطرت ذلك للشيخ أبي بكر وانه كان ينقم من واحد فالان قد صار اثنان فنسأل الله أن يعيذنا برحمته ومنه
قرأت بخط أبي الفرج توفي شيخنا أبو طالب عبدالرحمن بنمحمد الشيرازي عند صلاة المغرب من ليلة الجمعة ودفن من الغد بعد الظهر السابع من شهر رمضان سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة ودفن لصيق قبر أبي اسحاق القباني بجوار مسجد عتيق وحضرت الصلاة عليه رحمه الله ورأيت لأبي طالب هذا مجلد صنفها في الدعوات قد أدخل فيها ليس من الدعوات دلت منه على تخلف شديد وكان خطه رديئا
3947 عبدالرحمن بن محمد بن عبدالوهاب العطار
حدث عن هشام بن خالد
روى عنه أبو الحسن أسد بن سليمان بن حبيب بن محمد الطبراني
قرأت على ابي القاسم بن السمرقندي عن عبدالعزيز بن احمد انا تمام بن محمد الرازي نا أبو الحسن أسد بن سليمان بن حبيب بن محمد الطبراني بطبرية حدثني عبدالرحمن بن محمد بن عبدالوهاب العطار نا هشام بن خالد نا بقية بن الوليد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سبق العاطس بالحمد وقاه الله وجع الخاصرة ولم ير في فيه مكروها حتى يخرج من الدنيا \ ح \