القاضي ابو اليسر شاكر بن عبدالله بن محمد بن عبدالله قال عمل القاضي أبو سهل عبدالرحمن بن مدرك في مقامه بدمشق
( كأن دمشق أفلاك تدور ** تلوح بها الشموس او البدور )
( وأي محلة قابلت فيها ** رأيت كواكبها فيها تسير )
وانشدنا القاضي أبو اليسر شاكر أيضا قال عمل جدي القاضي ابو المجد محمد بن عبدالله لما عاد الى معرة النعمان من فتكة الفرنج بأهلها وقد دخل الى داره بباب حناك وتعرف بدار القبة
( وقفت بالدار وقد غيرت ** معالم منها وآثار )
( فقلت والقلب به لوعة ** بحرقة والدمع مدرار )
( أنى زمان فيك قضيته ** وأين سكانك يادار )
فأجازها القاضي أبو سهل عبدالرحمن بن مدرك
( فقالت الدار على غيها ** ان سكوني عنك أخيار )
( أحننت على من كان بي نازلا ** صروف أيام وأقدار )
( وارتجع العيش ولذاته ** بعبرة والدهر دوار )
( فها أنا اليوم كما قد ترى ** مقفرة ما بي ديار )
وأنشدنا أبو اليسر ايضا قال
كتب الي أبو السهل من حماة وانا بالمعرة زمن عودته من دمشق الى حماة
( لابد أن أشكو الذي ** لاقيت من ألم الفراق )
( وأبث وجدي ما استطعت ** وطول وهمي واشتياقي )