فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15821 من 31710

قال هو لك بما شئت فأعطاه أربعمائة درهم ثم أخرجوا من السجن فبعث به الى ابراهيم فدفعه ابراهيم الى أبي موسى السراج فسمع منه وحفظ ثم صار الى أن اختلف الى خراسان

وقال غيره توجه سليمان بن كثير ومالك بن الهيثم ولا هز بن قريظ وقحطبة بن شبيب من خراسان وهم يريدون مكة في سنة أربع وعشرين ومائة فلما دخلوا الكوفة اتوا عاصم بن يونس العجلي وهو في الحبس فبدأهم بالدعاء الى ولد العباس ومعه عيسى وادريس ابنا معقل حبسهما يوسف بن عمر فيمن حبس من عمال خالد بن عبدالله ومعهما أبو مسلم يخدمهما فرأوا فيه العلامات فقالوا من أين هذا الفتى قالوا غلام معنا من السراجين وقد كان أبو مسلم يسمع عيسى وإدريس يتكلمان في هذا الرأي فإذا سمعهما بكى فلما رأوا ذلك منه دعوه الى ماهم عليه فأجاب وقبل

أخبرنا أبو النجم بن عبدالله انا أبو بكر أحمد بن علي انا محمد بن احمد بن رزق البزاز انا أبو الحسن المظفر بن يحيى الشرابي نا أحمد بن محمد بن عبدالله بن المرثدي نا أبو اسحاق الطلحي حدثني أبو مسلم محمد بن المطلب بن فهم بن محرز وهو من ولد ابي مسلم قال كان اسم ابي مسلم صاحب الدعوة ابراهيم بن عثمان بن يسار بن شيدوس بن جوذرن من ولد برزجمهر وكان يكنى أبا اسحاق وولد بأصبهان ونشأ بالكوفة وكان أبوه أوصى الى عيسى بن موسى السراج فحمله الى الكوفة وهو ابن سبع سنين فقال له ابراهيم بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس لما عزم على توجيهه الى خراسان غير اسمك فانه لا يتم لنا الأمر الا بتغييرك اسمك على ما وجدته في الكتب فقال قد سميت نفسي عبدالرحمن بن مسلم وتكنى أبا مسلم ومضى لشانه له ذؤابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت