فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15826 من 31710

احمد بن سيار نا الحسن بن رشيد العنبري قال سمعت يزيد النحوي يقول أتاني ابراهيم فقال لي ما ترى ما يعمل هذا الطاغية ان الناس معه في سعة غيرنا أهل العلم قال قلت لو علمت أنه يصنع بي احدى الخصلتين لفعلت ان أمرت ونهيت يقيل منا أو يقيلنا ولكني أخاف أن يسلط علينا وأنا شيخ كبير لا صبر لي على السياط فقال الصايغ لكني لا أنتهي عنه قال فذهب ابراهيم فدخل على ابي مسلم فأمره ونهاه فقتله

قال وسمعت الحسن بن رشيد يقول سمعت النعمان يقول اما حديث ابراهيم الصايغ عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد الشهداء حمزة ثم رجل قام الى امام جائر فأمره ونهاه فقتله على ذلك \ ح \

قال ونا الحسن بن رشيد قال دعا أبو مسلم الناس الى البيعة فدعا الصايغ فقال له بايع طوعا غير كاره فقال الصايغ لا يذكرها غير طائع قال فكيف بايعت لنصر بن سيار قال انى لم أسأل عن ذلك ولو سئلت لقلت

قال احمد بن سيار وذكر يعمر بن بشر قال كتب ابراهيم الصايغ الى أبي مسلم بكتاب يأمره وينهاه وذكر انه كان بينه وبين أبي مسلم اجتماع ايام دعوته وأن أبا مسلم وعده القيام بالحق والذب عن الحرم ايام دولة بني امية فلما ملك أبو مسلم وبسط يده دخل عليه ابراهيم الصايغ فوعظه ونهاه فقال أبو مسلم يا ابراهيم اين كنت عن نصر بن سيار وهو يتخذ زقاق الذهب للخمر فيبعث بها الى الوليد بن يزيد فقال ابراهيم اني كنت معهم اخشى وأنت وعدتني ان تعمل بالحق وأن تقيمه فكف عنه أبو مسلم وكان ابراهيم يظهر مخالفته اياه ومع ذلك لا يدع ما يمكنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت