فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15831 من 31710

فشاور ابا اسحاق المروزي فقال له ما الرأي هذا موسى بن كعب لنا دون خراسان وهذه سيوف أبي جعفر من خلفنا وقد أنكرت من كنت أثق به من أهل عسكري فقال له أيها الأمير هذا رجل يضطغن عليك أمورا متقدمة عليك بنيسابور فلو كنت اذ ذاك هذا رأيك وواليت رجلالا من آل علي كان أقرب الى الحق ولو انك قبلت توليته اياك خراسان والشام وغزوت الصائفة مددت بك الأيام وكنت في فسحة من أمرك ووجهت الى المدينة فاختلبت رجلا من بني فاطمة فنصبته اماما فاستلمت أهل خراسان وأهل العراق ورميت أبا جعفر بنظيره لكنت على طريق التدبير أتطمع أن تحارب أبا جعفر ثم تقوى به وأنت بحلوان وعساكره بالمدائن وهو خليفة مجمع عليه لبئس ما ظننت

قال ما الرأي فان هذا قد فات قال الرأي ضيق وأمرك منتشر ولكن أقول على الاضطرار أرى أن تكتب الى قوادك وعمالك وتفعل كذا وكذا امر قد ذكره

قال هذا رأي ان وافقنا علينا قوادنا قال فما دعاك الى ان تخلع أبا جعفر وأنت على غير ثقة من قوادك أنا استودعك الله من قتيل

وقال له أبو اسحاق أرى أن توجه بي الى أبي جعفر حتى أسأله لك الأمان فانك منه على احدى منزلتين اما صفح عنك واما عاجلك وأنت على شعبة من عزك من قبل ان ترى المذلة والصغار من أهل عسكرك فإما صرت في أيديهم أسيرا وإما قتيلا يركضون برأسك الى المدائن

قال وقدم عليه جرير بن يزيد بن جرير بن عبدالله البجلي وكان واحد أهل زمانه وكان أبو مسلم يعرفه بخراسان فقال أيها الأمير ضربت الناس عن عرض اهل هذا البيت ينصرف على هذه الحال لا أمران يفسد من هناك ومن هنا وان يقال طلب بثأر قوم ثم يعص فيخالفك من يأمر الأمر ثم يبلغ بك ما تكره ولا رأي أن ينصرف على هذه الحال

وسفرت بينه وبين أبي جعفر السفراء وأخذوا له الأمان فأقبل حتى دخل على أبي جعفر وهو يومئذ بالرومية من المدائن فأمر الناس فتلقوه وأذن له فدخل على دابته ورحب به وعانقه وقال كدت أن تخرج قبل أن أفضي اليك بما أريد قال أتيت يا أمير المؤمنين فمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت