فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15834 من 31710

الا قتلناه فخرجت علينا فقتلناك

ولما أمر المنصور بقتله وقد دس له رجالا من خاصته وقال لهم اذا سمعتم تصفيقي فاضربوه فضربه شبيب بن واج ثم ضربه القواد فدخل عيسى بن موسى وقد كان كلم المنصور في أمره فلما رآه قتيلا استرجع فقال له المنصور احمد الله فانك هجمت على نعمة ولم تهجم على مصيبة فقال أبو دلامة

( أبو مسلم ما غير الله نعمة ** على عبده حتى يغيرها العبد )

( أبا مسلم خوفتني القتل فانتحى ** عليك بما خوفتني الأسد الورد )

أخبرنا أبو العز اذنا ومناولة وقرأ علي اسناده انا محمد بن الحسين

ح وأخبرنا أبوا الحسن قالا نا وأبو النجم أنا أبو بكر الخطيب قال وأنا القاضي أبو الطيب الطبري ومحمد بن الحسين الجازري

قالا نا المعافى بن زكريا نا ابراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي نا أبو العباس المنصوري قال لما قتل المنصور أبا مسلم قال رحمك الله أبا مسلم فإنك بايعتنا وبايعناك وعاهدتنا وعاهدناك ووفيت لنا ووفينا لك وإنك بايعتنا على أنه من خرج علينا قتلناه وأنك خرجت علينا فقتلناك وحكمنا عليك حكمك لنا على نفسك

قال ولما أراد المنصور قتله دس له رجالا من القواد منهم شبيب بن واج وتقدم اليهم فقال اذا سمعتم تصفيقي فاخرجوا اليه فاضربوه فلما حضر وحاوره طويلا حتى قال له في بعض قوله وقتلت وجوه شيعتنا فلانا وفلانا وقتلت سليمان بن كثير وهو من رؤساء أنصار دولتنا وقتلت لاهزا قال انهم عصوني فقتلتهم وقد كان قبل ذلك قال المنصور له ما فعل سفيان بلغني انك أخذتهما من عبدالله بن علي فقال هذا أحدهما يا أمير المؤمنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت