فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15857 من 31710

ابن ابنه عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن

قال لي أبو عبيدالله محمد بن الربيع بن سليمان بمصر في سنة خمس عشر وثلاثمائة ان واليهم الساعة عبدالرحمن بن محمد هذا

وأخبرني أبو عبيدالله محمد بن الربيع بن سليمان نا علي بن محمد بن حيون أخبرني محمد بن عبدالله الأندلسي أخبرني بعض مشايخنا

ان عبد الرحمن بن معاوية بن هشام لما توجه الى يوسف الفهري اتى الخبر يوسف بشخوصه وأخبر بقدومه وتوجه اليه فلم يعبأ يوسف ولم يكترث وكان يوسف أول ما يدعو لبني هاشم ثم خلع ودعا لنفسه وأن عبدالرحمن لما توجه اليه غدا الى الجزيرة فنزلها فاتبعه أهلها ثم مضى منها الى شذونة فاتبعه أهلها ثم مضى من شذونة الى اشبيلية فاتبعه من فيها ثم مضى من اشبيلية الى قرطبة وهي مدينة الأندلس فاتبعه من فيها فكان كلما دخل مدينة اتبعه اهلها حتى دخلوا معه الاندلس فذكروا انهم دخلوها يوم الأضحى او الفطر فلما رأى يوسف العساكر قد أظلته خرج هاربا الى دار الشرك فتحصن فيها هنالك

وغزاه عبدالرحمن من بعد ذلك فوقعت نفرة في عسكره فانهزم وانصرف عبدالرحمن ومن معه بلا حرب وجعل عبدالرحمن لمن آتاه برأسه جعلا فاتاه رجل من أصحاب يوسف برأس يوسف فسره ذلك فأجازه وأكرمه وأقام عيال يوسف في مسكنهم لم يهجهم بشيء فلما كان بعد ذلك خير عياله في الخروج عنه او المقام في موضعهم فاختاروا موضعهم فأقاموا فيه

والصحيح ان البلاد لم تكن مفتونة وقت دخول عبدالرحمن بن معاوية في ذلك الوقت ولا كانت مضرية ولا يمانية حينئذ وانما كانت المضرية واليمانية بعد ذلك وكان عبدالرحمن دخل الأندلس ووليها نائبا وقال ان أتت رسل بني العباس سلمت اليهم وأنزلتهم ها هنا فقال له مولاه يقال له مهدي بن الأصفر تخاف قوما بينك وبينهم طول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت