فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15860 من 31710

مسلمة بن عبدالملك يوصي به هشاما ويقول اليه بفزع فل بني امية وكان خالد بن يزيد ومسلمة بن عبدالملك يزمان بمعرفة الأحداث الجائية لأنهما ناقبا أهل العلم بالكتب القديمة

أخبرنا أبو العز بن كادش اذنا ومناولة وقرأ علي اسناده انا محمد بن الحسين انا المعافى بن زكريا نا محمد بن الحسن بن دريد انا أبو الفضل الرياشي عن محمد بن سلام قال بلغني عن غرير بن طلحة الأرقمي قال قال لي أبو السائب وكان من أهل الفضل والنسك هل لك في أحسن الناس غناء لا تسامه قلت نعم وكان علي يومئذ طيلسان لي أسميه من غلظه وثقله مقطع الأزرار قال فخرجنا حتى جئنا الجبانة الى دار مسلم بن يحيى مولى بني زهرة فأذن لنا فدخلنا بيتا طوله اثنا عشر ذراعا في مثلها وطول البيت في السماء ستة عشر ذراعا وفي البيت نمرقتان قد ذهب عنهما اللحمة وبقي السدى وقد حشيتا بالليف وكرسيان قد تفككا من قدمهما بينهما ثلاث ثم اطلعت علينا عجوز عجفاء كلفاء عليها قرقل هروي أصفر غسيل لم يجدد وفي الصبغ وكإن وركيها في خيط من رسحها فقلت لأبي السائب بأبي أنت ما هذه قال اسكت فتناولت عودا فضربت ثم غنت

( بيد الذي شغف الفؤاد بكم ** تفريج ما ألقى من الهم )

( فاستيقني ان قد كلفت بكم ** ثم افعلي ما شئت عن علم )

( قد كان صرم في الممات لنا ** فعجلت قبل الموت بالصرم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت