فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16030 من 31710

الأكفاني شفاها عن أبي محمد الكتاني عنه أنا أبو علي الحسن بن منير بن محمد التنوخي قراءة عليه نا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن سعيد بن شعيب من بج حوران نا أبو محمد عبد الرحيم بن محمد بن علي الأنصاري المؤذن من ولد حنظلة الغسيل قال اتفقنا مشايخ من دمشق فينا أحمد بن أبي الحواري وقاسم بن عثمان الجوعي وذكرني بن العلاء وأبو مسعود بن أبي جميل وحسن بن شوذب وجماعة المشايخ فمضينا يوم الخميس ليلة الجمعة نبيت عند أبي سليمان الداراني فخرجنا من باب الجابية حتى جئنا إلى قينية وعدلنا إلى الطريق نريد أن نمر إلى داريا فلما بلغنا المزابل مزابل قينية إذا بأبي سليمان مقبل على حمار بسرج والرسن بيده وهو منكس رأسه وعليه قباء وشعره إلى شحمة أذنيه وقد صفر لحيته فوقفنا جماعتنا ومعنا أم هارون الخراسانية وتلميذها أبو الفقير فوقف في وسطنا فقلنا سلام عليك فقال وعليكم السلام أين تريدون فقلنا إليك أردنا فلوى برأس حماره يريد أن يرجع فأخذنا برأس دابته فقلنا هذا باب الجابية لا ندعك تمر الحمد لله الذي جاء بك فوقف علينا وأحطنا به خلقا من الخلق ثم التفت فنظر إلى أم هارون فصاح يا قاسم من هذه المرأة قال امرأة خراسانية تعرف بأم هارون فسكت ساعة ثم التفت فصاح يا أحمد فقلنا لبيك يا معلم فقال قل لها اتحبين الموت فقالت لا فأطرق عنها ساعة ثم قال يا أحمد قل لها ولم تكره لقاء الله فأطرقت ساعة ثم رفعت رأسها فقالت يا أبا سليمان والله لو عاديت آدميا لكرهت لقاءه فكيف أريد لقاء الله عز وجل وأنا عاصية له فصاح أبو سليمان صيحة وقع عن حماره وأقبل يتمرغ في الأرض ووقع أحمد وجماعة من مشايخنا ثم أفاق أبو سليمان فصاح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت