فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16138 من 31710

السير فلحقني فسلمت عليه وسلم علي فقال أتاك رسول هذا قلت نعم فهل أتاك قال نعم قلت فيما ذاك ترى قال تجده اشتهى خلا وزيتا يريد الغداء فأحب أن نأكل معه قلت ما أرى ذلك وما أظن هذا إلا لأمر قال فانتهينا إليه فدخلنا فإذا الربيع واقف عند الستر وإذا المهدي ولي العهد في الدهليز جالس وإذا عبد الصمد بن علي وداود بن علي وإسماعيل بن علي وسليمان بن علي وجعفر بن محمد بن علي بن حسين وعبد الله بن حسن بن حسن والعباس بن محمد قال الربيع اجلسوا مع بني عمكم قال فجلسنا فدخل الربيع وخرج فقال للمهدي ادخل أصلحك الله ثم دخل فقال ادخلوا جميعا فدخلنا وسلمنا وأخذنا مجالسنا فقال للربيع هات دويا وما يكتبون فيه فوضع بين يدي كل واحد منا دواة وورقا ثم التفت إلى عبد الصمد بن علي فقال يا عم حدث ولدك وإخوتك وبني أخيك حديث البر والصلة فقال عبد الصمد

حدثني أبي عن جدي عبد الله بن العباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن البر والصلة ليطيلان الأعمار ويعمران الديار ويكثران الأموال ولو كان القوم فجارا \ ح \

ثم قال يا عم الحديث الآخر فقال عبد الصمد بن علي

حدثني أبي عن جدي عبد الله بن العباس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن البر والصلة ليخففان سوء الحساب يوم القيامة ثم تلى رسول الله صلى الله عليه وسلم { والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب } \ ح \

فقال المنصور يا عم الحديث الآخر فقال عبد الصمد بن علي

حدثني أبي عن جدي عن النبي صلى الله عليه وسلم

أنه كان في بني إسرائيل ملكان أخوان على مدينتين وكان أحدهما بارا برحمه عادلا على رعيته وكان الآخر عاقا برحمه جائرا على رعيته وكان في عصرهما نبي فأوحى الله إلى ذلك النبي أنه قد بقي من عمر هذا البار ثلاث سنين وبقي من عمر هذا العاق ثلاثون سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت