فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16222 من 31710

ادخل فدخلت فجلست عند شاذكونته وهو يصلي فانتفض كأنه قصبة من لدن ظفره إلى شعره فظننت أنه مر مائة ثم ركع فأتاني فقال ما لك فقلت ليس أحد أعلم بولد الرجل منه وإنك تصنع يا ابن الحارثية ما لا تصنع بنا فلست آمن أن يقال ما هذا الا من شىء تواه عنده ولا تراه عندنا أعلمك هذا أحد فقلت لا قال فأعد علي فأعدت عليه فقال ارجع إلى بيتك فرجعت فكنت أنا وإبراهيم وعاصم وعبد الله نبيت جميعا فإذا نحن بفراش وتبعه ابن الحارثية فقلنا ما شأنك قال شأني ما صنعت بي قال نعيم كأنه خشى أن يكون جورا قال عبد العزيز وكان عمر قل ما يفارق فاه ما شاء الله

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو الفضل بن ناصر قالا أنا محمد بن أحمد بن محمد إمام جامع الأنبار نا محمد بن الحسين بن يوسف الأصبهاني نا محمد بن أحمد بن عبد الله النقوي نا إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري أنا عبد الرزاق بن همام عن ابن جريج قال أخبرني إبراهيم

أن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز أخبره أن محمد بن أبي سويد أقامه للناس وهو غلام بالطائف في شهر رمضان يؤمهم فكتب بذلك إلى عمر يبشره فغضب عمر وكتب إليه ما كان نولك أن تقدم للناس غلاما لم تجب عليه الحدود

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو محمد الكتاني أنا أبو محمد الشاهد أنا أبو الميمون نا أبو زرعة قال

قال محمد يعني ابن ابي عمر قال سفيان قلت لعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ما كان أكثر دعاء أبيك قال لا أدري قلت فأي شىء كان أبوك يقول إذا نزل عن المنبر قال لا أدري قلت كنت أظن أنك أعلم بحديث أبيك من هذا قال كنا أغيلمة وكنا ندخل مع المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت