فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16248 من 31710

فقال قبيصة وما هو فأخبره بما كان فقال قبيصة يا أمير المؤمنين إن الرأي كله في الأناة والعجلة فيها ما فيها قال عبد الملك ربما كان في العجلة خير كثير أرأيت عمرو بن سعيد ألم تكن العجلة في أمره خيرا في التأني فيه وأمر عبد الملك ابنه عبد الله بن عبد الملك على مصر وعقد لابنيه الوليد وسليمان بعده بالخلافة وكتب في البلدان فبايع لهما الناس وكان موت عبد العزيز في جمادى الأولى سنة خمس وثمانين

أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا عبيد الله بن أحمد بن عثمان بن يحيى أنا إسماعيل بن علي بن إسماعيل قال

ولم يزل عبد العزيز بن مروان على ولايته العهد أيام عبد الملك وهو مقيم بمصر إليه حربها وخراجها ينفق من ذلك في مصالحها وأعطيات أهلها وما بقي بعد ذلك كان له إلى أن توفي قبل أخيه عبد الملك بثمانية أشهر ولم يبلغ الأمر الذي نصب له

قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش المقرىء وغيرهما عنه أنا إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن الحسين بن سيبخت البغدادي نا أبو بكر محمد بن يحيى بن العباس الصولي نا عون بن محمد حدثني أبي نا أحمد بن الهيثم بن العريان قال

دخل عبد العزيز بن مروان على معاوية فقال إني رحلت إليك بالأمل واحتملت جفوتك بالصبر وإني رأيت ببابك أقواما قدمهم الحظ وآخرون باعدهم الحرمان فليس ينبغي للمقدم ان يأمن ولا للمؤخر أن ييأس

أخبرنا أبو محمد السلمي نا أبو بكر الخطيب

ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري

قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان قال قال ابن بكير قال الليث وفي سنة خمس وخمسين غزوة ابن قيس وعوام مشتاهم بنضلة وغزا معهم عامئذ عبد العزيز بن مروان على أهل المدينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت