فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16268 من 31710

وكان عبد العزيز هذا من عقلاء بني أمية وألبائهم

ذكر أبو سعيد عبد الله بن شبيب المدني حدثني إبراهيم بن محمد الحلبي حدثني محمد بن الضحاك العبدي عن أبيه قال

لما ولي عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك دمشق ولم يكن في بني أمية ألب منه في حداثة سنة قال أهل الشام هذا غلام شاب ولا علم له بالأمور وسيسمع منا فقام إليه رجل فقال أصلح الله الأمير عندي نصيحة فقال له ليت شعري ما هذه النصيحة التي ابتدأتني بها من غير يد سبقت مني إليك قال جار لي عاص متخلف عن نفره فقال له والله اتقيت ربك ولا أكرمت أميرك ولا حفظت جوارك إن شئت نظرنا فيما تقول فإن كان صادقا لم ينفعك ذلك عندنا وإن كنت كاذبا عاقبناك وإن شئت أقلناك قال أقلني أصلح الله الأمير قال اذهب حيث لا يصحبك الله والله إني لأراك شر جندك رجلا ثم قال يا أهل دمشق أما أعظمتم ما جاء به هذا الفاسق إن السعاية أحسب منه سجية ولولا أنه لا ينبغي للوالي أن يعاقب قبل أن يعاتب كان لي في ذلك رأي فلا يأتني أحد منكم بسعاية على أحد بشىء فإن الصادق فيها فاسق والكذوب فيها بهات

قال إبراهيم بن محمد فحدثت بهذا الحديث عبد الله بن داود فقال ما أشبه هذا الكلام بكلام عمر بن عبد العزيز فقلت إن عمر بن عبد العزيز خاله

أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن أنا أبو الفنح عبد الكريم بن محمد بن المحاملي إجازه أنا علي بن محمد بن أحمد بن سوكر أنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز نا داود يعني ابن رشيد نا الوليد يعني ابن مسلم عن عامر بن شبل الجرمي عن عبد العزيز بن الوليد

أن عمر بن عبد العزيز قال له يا ابن أختي بلغني أنك سرت إلى دمشق تريد أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت