فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16274 من 31710

شقوة لازمة راكبة جاء الموت بما جاء به بالروح والراحة في جنة عالية لأولياء الله في دار الخلود الذين سعيهم ورغبتهم أهل دار الغرور الذين سعيهم ورغبتهم فيها ألا إن لكل ساع غاية وإن غاية كل ساع الموت فسابق ومسبوق \ ح \

أحمد بن عبد العزيز هذا دمشقي وهشام بن يحيى دمشقي فلعله نسب إلى واسط لأن أصله منها

4157 عبد العزيز المطرز

أحد العباد

صاحب قاسم بن عثمان الجوعي وحكى عنه حكى عنه علي بن محمد المعيوفى وإسماعيل بن إبراهيم بن زياد

أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل أنا سهل بن بشر أنا محمد بن إسماعيل بن القاسم بن الحسن ببانياس نا أبو علي محمد بن الحسن بن أحمد بن بكر الطبراني نا عمي أبو أحمد عبد الله بن بكر بن محمد الطبراني حدثني علي بن محمد المعيوفي وكان صاحبا لعبد العزيز المطرز قال

كان عبد العزيز قد وقع إلى حال المراقبة فكانت حاله مدة من المدد وكان جلوسه في موضع من المقصورة في المسجد الجامع فكان كثيرا مما يرى وهو يلاحظ الكتاب الذي هو على الحائط فنظروا فإذا الموضع الذي يحاذيه قد انتهت الكتابة فيه إلى قوله { ألم يعلم بأن الله يرى } فكان يجد في ذلك تقوية لحاله في الوقت فكانت المراقبة قد حضرته وجمعته جمعا لا فضل فيه لشىء

قال وكان عبد العزيز رحمه الله قد رقي إلى حال المشاهدة فكان شاهدا بغير عينه وكان مرادا بجميع ما كان ينقل فيه بغير طلب منه ولا مشقة عليه فحضرته يوما ومعه رجل كان به وينبسط إليه فجرت مذاكرة فقال له الرجل يا سيدي إني أرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت