بأني جواد ماجد واحد أفعل ما أشاء عطائي كلام وعذابي كلام إذا أردت شيئا إنما أقول له كن فيكون \ ح \
4209 عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب بن غلبون أبو محمد الصوري الشاعر
مطبوع الشعر سائر القول محسن في أفانين النظم
قدم دمشق مرارا ومدح بها وكان ينزل سوق القمح وقد ذكرنا قدومه في ترجمة بكار بن علي
روى عنه أشياء من شعره أبو عبد الله الصورى الحافظ وابو السرايا ميسر بن إبراهيم الصوري وأبو الخير سلامة بن الحسين النقار وأحمد بن علي بن محمد أبو الفتح الحلبي
وحكى عنه أبو نصر بن طلاب
وكان قد سمع الحديث بعسقلان غير أنه لم يحدث
قرأت بخط أبي الفرج غيث بن علي حدثني جماعة عن أبي الفتيان بن حيوس أنه كان مغري بشعر عبد المحسن شديد التفضيل له حتى إنه كان إذا سمع البيت الحسن السائر قال ما أشبه هذا بشعر عبد المحسن لعظم قدره في نفسه
قال غيث وسمعت قوما يفضلونه على كثير ممن تقدمه
وذكر عن أبي العلاء بن سليمان أنه كان يعيبه بقصر النفس فحدثت أن أبا الفتيان بن حيوس لما حضر عند أبي العلاء المعري أنشده أبو العلاء أبياتا لعبد المحسن الصوري فقال هذه لقصيرك فقال له أبو الفتيان هو أشعر من طويلك يعني المتني قال فمد أبو العلاء يده إليه وقبض على ثوبه وقال الأمراء لا يناظرون
سمعت جدي أبا المفضل يحيى بن علي القاضي يذكر عن أبي الفتيان بن حيوس أنه كان كثير التقريظ لشعره والاستحسان له حتى أنه كان يقول إني ليعرض لي الشىء من شعر