فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16403 من 31710

له فقال أصدقه أم صله قال قلنا صدقة قال إن الصدقة لا تحل لنا أهل البيت

قرأت بخط أبي الحسين الرازي أخبرني أحمد بن عيسى نا مساور بن شهاب قال قال إسحاق بن سليمان وفي سنة سبع وسبعين ومائة عزل هارون الرشيد السندي بن شاهك عن دمشق واستعمل مكانه عبد الله بن صالح وفيها انقضى أمر أبي الهيذام وتوارى واستقام أمر دمشق ثم دخلت سنة ثمان وسبعين ومائة وعلى كور دمشق عبد الله بن صالح قال فبلغ هارون الرشيد أنه يريد الخروج عليه بدمشق فعزله وأشخصة إلى العراق قال وكتب إلى هارون الرشيد قبل أن أشخصه

( أخلائي لي شجو وليس لكم شجو ** وكل أمرىء من شجو صاحبه خلو )

( من اي نواحي الأرض أبغي رضاكم ** وأنتم أناس ما لمرضاتكم نحو )

( فلا حسن نأتي به تقبلونه ** ولا إن أسأنا كان عندكم عفوا )

قال فأوصلها إلى حسين الخادم

فقال هارون والله لئن كان قالها لقد أحسن وإن كان رواها لقد أحسن

قال إسحاق بن سليمان ثم دخلت سنة تسع وسبعين ومائة وفيها عزل عبد الملك بن صالح عن دمشق واستعمل مكانه إسحاق بن عيسى

وقرأت بخط أبي الحسين أنا أحمد بن عيسى نا مساور بن شهاب قال قال إسحاق بن سليمان إن عبد الملك بن صالح لما ودعه الرشيد في وجهة إلى الشام قال له الرشيد ألك حاجة قال نعم يا أمير المؤمنين بيني وبينك بيت يزيد بن الدسة حيث يقول

( فكوني على الواشين لدى شعبة ** كما أن للواشي ألد شعوب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت