فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16408 من 31710

أحسن والله فقال هذا ما صنع فإذا صنعت أنت به فأخبرته أني حكمته فاحتكم وضمنت له قضاء حوائجة فقال لي أحسنت ودعا بما رأيتم حتى استتم له كما سأل

قرأت على ابي الفتح نصر الله بن محمد الفقيه عن أبي الفتح نصر بن إبراهيم عن أبي الحسن بن السمسار أنا أبو الحسن محمد ين يوسف البغدادي نا الحسن بن رشيق نا يموت بن المزرع نا الرياشي يعني العباس بن الفرج نا الأصمعي قال

كنت عند الرشيد ودعا بعبد الملك بن صالح وكان معتقلا في حبسه فأقبل يرفل في قيوده فلما مثل بين يديه التفت الرشيد وقد كان يحدث يحيى بن خالد بن برمك وهو يتمثل ببيت عمرو بن معدي كرب الزبيدي الذي تمثل به علي بن أبي طالب

( أريد حباءه ويريد قتلي عذيرك من خليلك من مراد )

ثم قال يا عبد الملك كأني والله أنظر إلى شؤبوبها قد همع وإلى عارضها قد لع وكأني بالوعيد قد أورى نارا فأبرز عن براجم بلا معاصم ورؤوس بلا غلاصم فمهلا مهلا بني هاشم في والله سهل لكم الوعر وصفى لكم الكدر وألقت إليكم الأمور أزمتها فبدار تدرككم من حلول داهية أو خبوط باليد والرجل

فقال عبد الملك أتكلم يا أمير المؤمنين قال قل قال اتق الله يا أمير المؤمنين فيما ولاك واحفظه في رعاياك التي استرعاك ولا تجعل الكفر موضع الشكر والعقاب بموضع الثواب فقد والله سهلت لك الوعور وجعت على خوفك ورجائك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت