فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16428 من 31710

أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد أنا أبو نعيم الحافظ نا عبد الله بن محمد نا أحمد بن الحسن نا أحمد بن إبراهيم نا سعيد بن عامر عن جويرية عن إسماعيل بن أبي حكيم وكان كاتب عمر بن عبدالعزيز بالمدينة فلم يزل معه بالشام قال دخل عبد الملك على أبيه عمر فقال اين وقع رأيك فيما ذكر لك من مزاحم من رد المظالم قال علي إنفاده فرفع عمر يديه ثم قال الحمد لله الذي جعل لي من ذريتي من يعينني على أمر ديني نعم يا بني اصلي الظهر إن شاء الله ثم أصعد المنبر فاردها على رؤوس الناس فقال عبد الملك يا أمير المؤمنين من لك بالظهر ومن لك يا أمير المؤمنين إن بقيت أن تسلم لك نيتك للظهر قال عمر فقد تفرق للناس للقائلة فقال عبد الملك تأمر مناديا فينادي الصلاة جامعة حتى يجتمع الناس فأمر منادية فنادى فاجتمع الناس وقد جاء بسفط أو جونه فيها تلك الكتب وفي يد عمر جلم يقصه حتى نودي بالظهر

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا ابو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان حدثني أبو بشر نا سعيد عن جويرية بن أسماء عن إسماعيل بن أبي حكيم قال كنا عند عمر بن عبد العزيز حتى تفرق الناس دخل أهله للقائلة قال فإذا مناد ينادي الصلاة جامعة قال ففزعنا فزعا شديدا مخافة أن يكون قد جاء فتق من وجه من الوجوه أو حدث حدث قال جويرية وإنما كان دعا مزاحما فقال يا مزاحم إن هؤلاء القوم قد أعطونا عطايا والله ما كان لهم أن يعطونا وما كان لنا أن نقبلها وإن ذاك قد صار الي ليس على نية دون الله محاسب فقال له مزاحم يا أمير المؤمنين هل تدري كم ولدك هم كذا وكذا فذرفت عيناه وجعل يستدمع ويقول أكلهم إلى الله ثم انطلق مزاحم من وجهه حتى أستأذن على عبد الملك فإذن له وقد اضطجع للقائلة فقال له عبد الملك ما جاء بك يا مزاحم هذه الساعة هل حدث من حدث قال نعم أشد الحدث عليك وعلى بني ابيك قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت