فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16455 من 31710

إذا أردت أن أغيط أبا عبيدة ركبت الفرس وأتيته

قال وأنبأنا الحسين بن محمد بن جعفر الرافقي أنا أحمد بن كامل القاضي حدثني أبو العباس أحمد بن يحيى عن أحمد بن عمر بن بكير النحوي قال لما قدم الحسن بن سهل العراق قال

أحب أن أجمع قوما من أهل الأدب فيخرجون بحضرتي في ذاك فحضر أبو عبيدة معمر بن المثنى والأصعمعي ونصر بن علي الجهضبي وحضرت معهم فابتدأ الحسن فنظر في رقاع كانت بين يديه للناس في حاجاتهم ووقع عليها فكانت خمسين رقعة ثم أمر فدفعت إلى الخازن ثم أقبل علينا فقال قد فعلنا خيرا ونظرنا في بعض ما نرجو نفعة من أمور الناس والرعية فنأخذ الآن فيما نحتاج إليه فأفضنا في ذكر الحفاظ فذكرنا الزهري وقتادة ومررنا فالتفت أبو عبيدة فقال ما الغرض أيها الأمير في ذكر ما مضى وإنما نعتمد في قولنا على حكاية عن قوم مضوا ونترك ما نحضره ها هنا من يقول أنه ما قرأ كتابا قط فاحتاج إلى أن يعود فيه ولا دخل قلبه شيء فخرج عنه فالتفت الأصمعي فقال إنما يريدني بهذا القول أيها الأمير والأمر في ذلك على ما حكي وأنا أقرب عليه في نظر الأمير فيما نظر فيه من الرقاع وأنا أعيد ما فيها وما وقع به الأمير على رقعة رقعة على توالي الرقاع قال فأمر فأحضر الخازن وأحضرت الرقاع وإذا الخازن قد شكها على توالي نظر الحسن فيها فقال الأصمعي سال صاحب الرقعة الأولى كذا اسمه كذا فوقع له بكذا والرقعة الثانية والثالثة حتى مر في نيف وأربعين رقعة فالتفت إليه نصر بن علي فقال يا أيها الرجل أتق على نفسك من العين فكف الأصمعي

أخبرنا جدي أبو المفضل أنا مسعود بن علي

ح وأخبرنا أبو بكر بن المزرفي

قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة وابنه أبو علي قالا أنا أبو الفرج بن المسلمة أنا أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت