فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16459 من 31710

دخلت على جعفر بن يحيى بن خالد يوما من الأيام فقال لي يا أصمعي هل لك من زوجة قلت لا قال فجارية قلت جارية للمهنة قال فهل لك أن أهب لك جارية نظيفة قال إني لمحتاج إلى ذلك

فأمر بإخراج جارية إلى مجلسة فخرجت جارية في غاية الحسن والجمال والهيئة والظرف فقال لها قد وهبتك لهذا وقال يا أصمعي خذها وقال ابن كادش خذ بيدها فشكرته وبكت الجارية وقالت يا سيدي تدفعني إلى هذا الشيخ مع ما أرى من سماجته وقبح منظره وجزعت جزعا شديدا

فقال يا أصمعي هل لك أن أعوضك منها ألف دينار قلت ما أكره ذلك فأمر لي بألف دينار ودخلت الجارية فقال لي يا أصمعي إني أنكرت على هذا الجارية أمرا فأردت عقوبتها بك ثم رحمتها منك فقلت أيها الأمير فألا أعلمتني قبل ذلك فإني لم آتك حتى سرحت لحيتي وأصلحت عمتي ولو عرفت الخبر لحضرت على هيئة خلقتي فوالله لو رأتني كذلك لما عاودت شيئا تنكره منها أبدا ما بقيت

أخبرنا أبو منصور بن زريق أنا وأبو الحسن بن نا سعيد أبو بكر الخطيب أنا الأزهري أنا محمد بن العباس الخزاز على شك دخلني فيه نا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله قال سمعت إبراهم الحربي يقول كان أهل البصر أهل العربية منهم أصحاب الأهواء إلا أربعة فإنهم كانوا أصحاب سنة أبو عمرو بن العلاء والخليل بن أحمد ويونس بن حبيب والأصمعي

قال وأنا البرقاني أنا الحسين بن علي التميمي نا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرايني قال سمعت أبا أمية يقول سمعت أحمد بن حنبل يثني على الأصمعي في السنة

قال وسمعت علي بن المديني يثني عليه

قال وأخبرني عبد الله بن أبي بكر بن شاذان أناأبي أنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن أحمد بن هارون السمرقندي بتنيس نا أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي قال سمعت أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يثنيان على الأصمعي في السنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت