فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16505 من 31710

أفريقية فبعثه معاوية بن حديج على خيل إلى جلولاء بأرض المغرب فحصر أهلها ونصب عليها المنجنيق فكتب إليه ابن حديج أن انصرف فانصرف وقد كان أوهى الحائط فخر الحائط وبلغ عبد الملك فانصرف بالناس أجمعين فقتل المقاتلة وسبى الذرية ووجه ابن حديج جيشا فنزلوا على مدينة فسألوا الصلح فصالحهم وانصرف في سنة إحدى وخمسين

قال ونا خليفة قال قال وهب بن جرير حدثني جويرية قال أخبرني مسافع أنه حدثه رجل من قريش نسيت اسمه أنه كان جالسا مع عبد الملك بن مروان تحت منبر عمرو بن سعيد حيث قال رغم أنف من رغم فوضع عبد الملك أصبعه على أنفه ثم قال اللهم فإن أنفي يرغم أن يغزى بيتك الحرام

قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية إجازة أنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق بن إبراهيم بن الخليل نا الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم

ح قال وحدثني إبراهيم بن الفضل عن المقبري أن عبد الملك بن مروان لم يزل بالمدينة في حياة أبيه وولايته حتى كان أيام الحرة فلما وثب أهل المدينة فاخرجوا عامل يزيد بن معاوية وهو عثمان بن محمد بن أبي سفيان عن المدينة وأخرجوا بني أمية خرج عبد الملك مع أبيه فلقيهم مسلم بن عقبة بالطريق قد بعثه يزيد بن معاوية في جيش إلى أهل المدينة فرجع معه مروان وعبد الملك بن مروان وكان مجدورا فتخلف عبد الملك بذي خشب وأمر رسولا أن ينزل مخيضا وهي في ما بين المدينة وذي خشب على اثني عشر ميلا من المدينة وآخر يحضر الوقعة يأتيه بالخبر وهو يخاف أن تكون الدولة لأهل المدينة فبينا عبد الملك جالس في قصر مروان بذي خشب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت