فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16511 من 31710

عن أبي عبد الرحمن الطائي عن أبي يعقوب الثقفي عن عبد الملك بن عمير أن عبد الملك بن مروان دخل الكوفة بعد قتل المصعب بن الزبير فطاف في القصر ثم خرج فاستلقى وقال

( اعمل على حذر فإنك ميت ** وأكدح لنفسك أيها الإنسان ) وفي حديث عاصم اعمل على مهل

( فكأن ما قد كان لم يك إذ مضى ** وكأنما هو كائن قد كان )

أخبرنا أبو العز بن كادش إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنا محمد بن الحسين أنا المعافي بن زكريا أنا محمد بن محمد بن الحسن بن استاذ الهروي نا محمد بن عبد الرحمن السامي نا أبو المنذر محمد بن المنذر أخبرني آدم بن عنبسة قال اخبرنية رجل من بني تميم عن عبد الملك بن عمير قال لقد رأيت في هذا القصر عجبا دخلت على عبيد الله بن زياد في نومته على سرير والناس عنده سماطان على يمينه ترس عليه رأس الحسين بن علي ثم دخلت على المختار في ذلك البهو على ذلك السرير والناس عنده سماطان على يمينه ترس عليه رأس عبيد الله ثم دخلت على مصعب في ذلك البهو على ذلك السرير والناس عنده سماطان على يمينه ترس عليه رأس المختار ثم دخلت على عبد الملك في ذلك البهو على ذلك السرير والناس عنده سماطان على يمينه ترس عليه رأس مصعب ثم قام عبد الملك وقمنا فانتهى إلى منزل فقال لمن هذا فقيل له كان لفلان يا أمير المؤمنين ثم أنتهى إلى دار فقال لمن هذه قيل له كانت لفلان حتى فعل ذلك بدور ثلاث أو أربع كل ذلك يقال كانت لفلان فضرب بإحدى يديه على الأخرى ثم قال

( وكل جديد يا اميم إلى بلى ** وكل امرىء يوما يصير إلى كان )

( فاعمل على مهل فإنك ميت ** وامهد لنفسك أيها الإنسان )

( فكأن ما قد كان لم يك إذ مضى ** وكأن ما هو كائن قد كان )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت