فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16514 من 31710

قرأت على أبي غالب بن البنا عن ابي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية إجازة أنا أبو أيوب بن إسحاق نا الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني ابن ابي الزناد عن ابيه قال أقام الحج للناس سنة خمس وسبعين عبد الملك بن مروان فلما مر بالمدينة نزل في دار أبيه فأقام أياما ثم خرج حتى انتهى إلى ذي الحليفة وخرج معه الناس فقال له أبان بن عثمان أحرم من البيداء فاحرم عبد الملك من البيداء

قال وأنا محمد بن عمر حدثني ابن ابي سبرة عن المسور بن رفاعة قال سمعت ثعلبة بن أبي مالك القرظي يقول رأيت عبد الملك بن مروان صلى المغرب والعشاء في الشعب فأدركني دون جمع فسرت معه فقال صليت بعد فقلت لا لعمري قال فما منعك من الصلاة قال قلت إني وفي وقت بعد قال لا لعمري ما انت في وقت قال ثم قال لعلك ممن يطعن على أمير المؤمنين عثمان فأشهد علي أبي لأخبرني أنه رآه صلى المغرب والعشاء في الشعب فقلت ومثلك يا أمير المؤمنين تكلم بهذا وأنت الإمام وما لي وللطعن عليه وعلى غيره قد كنت له لازما ولكني رأيت عمر لا يصلي حتى يبلغ جمعا وليست سنة أحب إلي من سنة عمر فقال رحم الله عمر لعثمان كان أعلم بعمر لو كان عمر فعل هذا لأتبعه عثمان وما كان أحد أتبع لأمر عمر من عثمان وما خالف عثمان عمر في شيء من سيرته إلا باللين فإن عثمان لأن لهم حتى ركب ولو كان غلظ عليهم جانبه كما غلظ عليهم ابن الخطاب ما نالوا منه ما نالوا واين الناس الذين كان يسير فيهم عمر بن الخطاب والناس اليوم يا ثعلبة إني رأيت سيرة السلطان تدور مع الناس إن ذهب اليوم رجل يسير بتلك السيرة أغير على الناس في بيوتهم وقطعت السبل وتظالم الناس وكانت الفتن فلا بد للوالي أن يسير في كل زمان بما يصلحه

قال وأنا محمد بن عمر حدثني ابن ابي سبرة عن ابي موسى الحناط عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت