فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16522 من 31710

وكتب عبد الملك إلى الحجاج في أيام ابن الأشعث إنك أعز ما تكون بالله احوج ما تكون إليه وإذا عززت بالله فاعف له فانك به تعز وإليه ترجع

اخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا ابو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عبد الله الصنعاني نا إسحاق بن إبراهيم أنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري أن يهوديا جاء إلى عبد الملك بن مروان فقال له ابن هزمر ظلمني فلم يلتفت إليه ثم الثانية ثم الثالثة فلم يلتفت إليه فقال له اليهودي إنا نجد في كتاب الله في التوراة أن الإمام لا يشرك في ظلم ولا جور حتى يرفع إليه فإذا رفع إليه فلم يغير شرك في الجور والظلم قال ففزع لها عبد الملك وأرسل إلى ابن هزمر فنزعه

أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا أبو الحسن رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا أحمد بن زكريا المخزومي نا عبد الرحمن بن اخي الأصمعي عن الأصمعي قال أخذ عبد الملك بن مروان رجلا وأراد قتله فقال يا امير المؤمنين إنك أعز ما تكون أحوج ما تكون إلى الله فاعف له فأنك به تعان وإليه تعاد فخلا سبيله

قال ونا ابن مروان نا محمد بن الفرج نا عبد الله بن بكر السهمي عن أبيه قال سأل رجل عبد الملك بن مروان الخلوة فقال لأصحابه إذا شئتم فلما تهيأ الرجل للكلام قال له إياك أن تمدحني فإني أعلم بنفسي منك أو تكذبني فإنه لا رأي لمكذوب أو تسعى إلى بأحد وإن شئت أقلتك قال أقلني فأقاله

أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ نا الحسن بن محمد بن إسحاق نا محمد بن زكريا نا عبيد الله بن عائشة عن أبيه قال كان عبد الملك بن مروان إذا دخل عليه رجل من أفق من الآفاق قال اعفني من أربع وقل بعدها ما شئت لا تكذبني فإن المكذوب لا رأي له ولا تجبني فيما لم أسألك عنه فإن الذي أسأل عنه شغلا عما سواه ولا تطرني فإني أعلم بنفسي منك ولا تحملني على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت