فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16551 من 31710

وإن كانت بلية قيل وليها غلام صغير فقال عمر إن لأولاد المليك فضلا وأعجب منه وقد كان بعض الكتاب وجد على عبد الملك من اجل أنه كان قصر به في شيء كان قسمه في الكتاب والأعوان فقال لعمر بن عبد العزيز إن هذه المدينة في الصلح وهو كاتب

فكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي أما بعد فإن كتابك أتاني بهذا الفتح الذي سميته فتحا من قبل عبد الملك بن مسمع وحمدت الله على حسن بلائه في ذلك وعلى كل حال وسألت عن الأرض التي ذكرت في كتابك فاخبرني بعض الناس أنها كانت صلحا تعطي الجزية حديثا وقد كنت حقيقا في حق الله الذي أنت مسؤول عنه أن لا تقاتل اهل الصلح وقد كانوا صالحوه مرة امنين على أنفسمهم أن لا يبدؤوا بقتال حتى يعلمني ذلك فإن كانوا استخفوا القتال والسماء امرت بذلك فيمر على علم به وبعد مراجعة منك لعاملك فيهم وإن كانوا لم يجلوا بأنفسهم ولم يستحقوا ذلك لم يقدم به عليهم ولم يسبقني إلى ذلك الحريص على المغنم في الدنيا الذي يكون عليه مغرما في الآخرة فإني لعمري لو لم أختبر هذا يوما ولا ليلة إلا بأمانة وورع ثم فاجأني الذي منه لم يؤامرني منه في شيء ولم يطلعني عليه لأسأت به ظنا فدع أني لم أره ولم أخبره ولم أعلم ما هو فإذا جاءك كتابي هذا فاكشف لي عما كتبت إليك فيه فإنه قد منعني بهذا الفتح إن كان فتحا سوء الظن بعامله فيما ولي فعجل علي بأصل خبر القوم على هيبة وإياك أن تهلك على احد من الناس في دينك وأمانتك وما انت محاسب به والسلام

وقال فيه بعض البكريين قصيدة وهذا مما وجدت فيها على غير تأليف

( ولقد دلفت لراكس بكتيبة ** خرساء يوم تقادح ونزال )

( بالخيل تردي والرماح تنالها ** قب البطون لواحق الاطال )

( من آل أعوج والوجيه ولاحق ** يحملن كل سميدع قتال )

( وعطفت للقيقان عطفة ماجد ** حامي الحقيقة كل يوم نصال )

( فتركتهم قتلى بكل نتوفة ** جزر السفلة صارم عسال )

( وهدمت حصنهم وبحرت حريمهم ** وقسمت سبيهم مع الأنفال )

( والخيل تضرب بالكماة كأنها ** عقبان دجن دائم التهطال )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت