فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16608 من 31710

يشتد به المرض فيجتهد به إخوانه أن ينال شيئا فيأبى ذلك حتى مضى عليه رحمه الله

قال وحدثني محمد بن الحسين حدثني الصلت بن حكيم حدثني أبو عاصم العباداني قال قال لي عبد الواحد بن زيد يوما ما بالله حاجة إلى تعذيب عبادة أنفسهم بالجوع والظمأ ولكن الحاجة بالمؤمن إلى ذلك ليراه سيده ظمان ناصبا قد جوع نفسه له وأهمل عينيه وأنصب بدنه فلعله أن ينظر إليه برحمته فيعطيه بذلك الجوع والظمأ الثمن الجزيل ثم قال وهل تدري ما الثمن الجزيل فكاك الرقاب من النار

أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم نا عبد العزيز الكتاني أناأبو محمد بن أبي نصر نا أبو علي الحسن بن حبيب نا أبو حفص القاضي الحلبي يعني عمر بن الحسن نا إبراهيم بن الجنيد نا محمد بن الحسين حدثني يحيى بن بسطام الأصفر نا مضر القارىء قال شاهدت لعبد الواحد بن زيد دعوات مستجابات قال كان يجالسه فتيه متعبدون من قريش فأتوه يوما فشكوا إليه الحاجة وأعلموه أن السلطان أرادهم على عمله فبكى ثم رفع رأسه إليهم فقال أصبروا يا بني فانما يهدي الفقر والضيق إلى أوليائه كرامة منهم عليه ثم رفع بيده إلى السماء فقال اللهم إني أسألك باسمك ذاك الرفيع المرفع الذي تكرم به من شئت من أوليائك وتلهمه الصفي من إحسانك أسألك أن تأتينا برزق من لدنك نقطع بن علائق السلطان من قلوبنا وقلوب أصحابنا هولاء عن السلطان فأنت الحنان المنان وأنت القديم الإحسان اللهم الساعة الساعة قال فسمعت والله السقف يقهقه ثم تناثرت علينا الدنانير الدراهم

قال فقال لنا عبد الواحد استغنوا بالله عن الأمراء قال فأخذت وأخذ القوم ولم ياخذ عبد الواحد من ذلك شيئا وأصاب عبد الواحد خطره من الفالج فقال يوما من ها هنا فلم يجبه أحد ثم قال من ها هنا فلم يجبه أحد ثم قال اللهم أحللني من وثاقي هذا حتى أقضي حاجتي ثم أمرك في قال فنشط والله من دائه حتى قضى حاجته ثم عاد إلى فراشه فعاودته علته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت