فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16610 من 31710

تنحدر على لحيته وهو ساكت والناس يبكون فقال الا تستحيوا من طول ما لا تستحيون قال وفي القوم فتى يقال له عتبة الغلام فغشي عليه فما افاق حتى غربت الشمس فأفاق وهو يقول ما لي ما لي كأنه يعمي على الناس امره قال ثم خرج فتوضأ قال وقال محمد حدثني اسحاق بن ابراهيم قال سمعت مضر ابا سعيد يقول جلسنا يوما الى عبد الرحمن بن زيد فلم يتكلم طويلا فقال له بعض اخوانه الا تعلم اخوانك شيئا يا ابا عبيدة الا تهديهم الى خدمة الله قال فبكى بكاء شديدا ثم قال السرور والخير الاكبر امامكم ايها العابدون فعلى ماذا تعرجون وما تنظرون خذوا الاهبة للرحيل والعدة لسلوك السبيل فكأنكم بالامر الجليل قد نزل بكم فأوردكم على الكرامة والسرور او على مقطعات النيران مع طول النداء بالويل والثبور ألا فبادروا اليه رحمكم الله قال ثم غشي عليه وتفرق الناس قال مضر وقال لي عبد الواحد يوما اقرأ علي { وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين } فقرأت عليه فجعل يشهق حتى ظننت ان نفسه ستخرج ثم افاق افاقة فقال كيف بالقلوب اذ ذاك وقد كظمت له الحناجر ثم غشي عليه فحمل الى اهله قال ابو يعقوب وقرأ مضر يوما هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون فبكا حتى غشي ثم افاق فقال وعزتك لا عصيتك جهدي ابدا فأيدني بتوفيقك على طاعتك فلما انصرف اتاه قوم من اخوانه فقالوا كيف قلت الغداة فبكى ثم قال اطعه بجدك وجهدك وسله المعونة على ذلك يؤتك قال فبكى والله اهل البيت جميعا او شغلهم عما جاءوا له أخبرنا ابو الفرج سعيد بن ابي الرجاء انا منصور بن الحسين واحمد بن محمود قالا انا ابو بكر بن المقرىء نا محمد اظنه ابن الفضل البلخي انا عبد الله نزيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت