فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16622 من 31710

آخر فأتاه ابن هرمة ممتدحا ثم لم تمض إلا مديدة حتى عزل المولى ووليها عبد الواحد فأمر أن يحجب عنه ابن هرمة ولا يؤذن له فاستشفع عليه بالناس فلم يشفعهم فيه فغدا يوما إلى حسن بن حسن فقال له إني جئتك مستشفعا قال على من قال عبدالواحد فركب معه إليه فلما دخل إلى عبد الواحد قام على رجله وتلقاه في صحن داره فقال حاجة قال مقضية إلا أن تكون الحاجة في ابن هرمة فقال ما أحب أن تستثني علي قال لا أستثني عليك جعلني ألله فداك قال فهي ابن هرمة قال ائذنوا له فدخل وقد مدحه بكلمة وهو يقول

( أنغدوا أم نجهز للرواح ** فكم هذا تميل إلى المزاح )

( رأينا غالبا خلعت جناحا ** وكان ابوك قادمة الجناح )

( قال فوثب حسن بن حسن فخرج فتجوز ابن هرمة في الإنشاد فتبعه وقبل ركابه وقال أحسنت إلي احسن الله بك قال أغرب عني ما استحييت وأنت تقول لابن مروان

( وكان ابوك قادمة الجناح ** )

وأنا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبن فاطمة عليهما السلام قال ففدتك نفسي ففي أثر هذا البيت قلت

( ولكنه عتبة عتبت علينا ** وبعض القول يذهب في الرياح )

قال فضمة إليك وضحك وقال قتلك الله ما اظرفك

قد تقدم عن الزبير بن بكار أن عبد الواحد قتله صالح بن علي وكان ذلك في سنة اثنتين وثلاثين ومائة

4323 عبد الواحد بن شعيب أبو القاسم الجبلي قاضي جبلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت