فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16662 من 31710

وقدم دمشق غير مرة وله أشعار يصف فيها أوقاته بدير مران وأشعاره حسنة سائرة

ذكره ابو منصور الثعالبي فقال نجم الآفاق وشمامة الشام والعراق وظرف الظرف وينبوع اللطف واحد أفراد الدهر في النظم والنثر وإنما لقب بالببغاء للثغة فيه

قال لنا أبو الحسن بن قبيس أبو منصور بن زريق قال لنا أبو بكر عبد الواحد بن نصر بن محمد أبو الفرج المخزومي الحنطبي الشاعر المعروف بالببغاء كان شاعرا مجودا وكاتبا مترسلا مليح الألفاظ جيد المعاني حسن القول في المديح والغزل والتشبيه والأوصاف وغير ذلك

وروى لنا جماعة عنه شيئا كثيرا من شعره زاد ابن زريق عن الخطيب وهو عبد الواحد بن نصر بن محمد بن عبيد الله بن عمر بن الحارث بن المطلب بن عبد الله بن عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم

أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب حدثني أبو حكيم الخوارزمي قال كتب أبو الفرج الببغاء إلى سيف الدولة يشكره وقد خلع عليه وحمله إن شكري نعمة الله علي بما جدده من ملاحظة سيدنا الأمير أيده الله حالي وتداركه بطبيب التطول مرض آمالي ما لا أؤمل مع المبالغة والإغراق فيه فك نفس بحال من ورق اياديه غير أني احسن لها النظر وأحمل عنها الأحدوثة والخبر بالدخول في جملة الشاكرين والارتسام بفضيلة المخلصين إذ كان أدام الله عزه قد نصر نباهتي على الخمول واستنقذني من التعبد للتأميل ولذلك أقول

( فصرت أمسك عن اوصاف نعمته ** عجزا وينطق عن آثارها حالي )

( لما تحصنت من دهري بخلعته ** سمعت يحملانه ألحاظ إقبالي )

( وواصلتني صلات منه رحت بها ** أختال ما بين عز الجاه والمال )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت