( ومن صعدة فيها من الدبق لهذم ** لفرسانكم عند الطعان بها قصص )
( فهذي دواهي الطير وقيت شرها ** إذا الدهر من أحداثه جرع الغصص ) فأجابه أبو الفرج
( أبا ماجدا مذ يمم المجد مانكص ** وبدر تمام مذ تكامل ما نقص )
( ستخلص من هذا السرار وأيما ** هلال توارى بالسرار فما خلص )
( برافة تاج الملة الملك الذي ** لسؤدده في خطة المشتري خصص )
( تقنصت بالألطاف شكري ولم أكن ** علمت بان الحر بالبر يقتنص )
( وصادقت أدنى فرصة فانتهزتها ** بلقياك إذا بالحزم تنتهز الفرص )
( أتتني القوافي الباهرات تحمل ال ** بدائع من مستحسن الجد والرخص )
( فقابلت زهر الروض منها ولم ارع ** وأحررت در البحر منها ولم أغص )
( فإن كنت بالببغاء قدما ملقبا ** فلم لقب بالجور لا العدل مخترص )
( وبعد فما اخشى تقنص جارح ** وقلبك لي وكر ورأيك لي قفص ) أنشدني أبو العز أحمد بن عبيد الله بن كادش أنشدني أبو محمد الجوهري أنشدني أبو الفرج الببغاء
( كثير التلون في وعده ** قليل الحنو على عبده )
( يموج الكثب إلى ردفه ** وينمى القضيب إلى قدة )
( ولما بدا الروض في عارضية ** واشتعل الورد في خده )
( بعثت بقلبي مستعديا ** على وجنتيه فلم تعده )
( وخلفته عنده موثقا ** فما لي سبيل إلى رده ) وأنشدناها أبو العز مرة أخرى ارشدنا الجوهري أنشدنا ابن الحجاج لنفسه فذكر الأبيات