( وعاملت مولاك الكريم مخالصا ** بقول الإمام الشافعي المؤيد )
( وأيقنت حرف ابن العلاء مجردا ** ولم تعد في الإعراب راي المبرد )
( فأنت على الحق اليقين موافق ** شريعة خير المرسلين محمد )
توفى أبو محمد عبد الوارث بن عبد الغني في عشر ذي الحجة من سنة خمسين وخمسمائة بحلب على ما بلغني