فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16722 من 31710

4386 عبد الوهاب بن عيسى بن محمد أبو محمد اليشكري المغربي الفقية المالكي

قدم دمشق وهو شاب سنة خمس وثلاثين وكان يختلف إلى مدرسة الفقية أبي البركات بن عبد ثم رزق عناية من الأمير أنر فحلق تحت النسر واجتمع إليه جماعة من المغاربة ودرسهم مذهب مالك في حياة الفقية يوسف الفندلاوي ثم شرع في الوعظ وفتح عليه فيه فلما استشهد الفندلاوي رحمه الله جلس في حلقة المالكية فلما مات أنر قصده ابن الصوفي فخرج إلى بعلبك فأحسن إليه أميرها عطاء بن حفاظ السلمي الحمصي فلما جاء عطاء إلى دمشق أعاده إلى الحلقة وعزل عنها الفقيه عيسى بن هارون الأغماتي فلما ملك الملك العادل أدام الله أيامه دمشق تعصب الفقية أبو سعد بن أبي عصرون لعيسى وأعاده إلى الحلقة وعزل عنها عبد الوهاب فلما مات عيسى عاد إلى الحلقة وكانت طريقته حسنه وفتح له الإجادة في أكثر فتاويه وكان قد سمع مني ومن الحافظ المرادي كتاب الصحيح لمسلم بن الحجاج وفاته من اوله اجزاء فلما عاد من بعلبك أعادها علي ثم انصلح له الملك العادل وشرع في ترميم دار الحجر الذهب وجعلها مدرسة للمالكيين لأجله

ومات عبدالوهاب ليلة الخميس ودفن يوم الخميس السادس من رجب سنة اربع وخمسين وخمسمئة بجبل قاسيون وكان يذكر أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم مرات وصلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم في النوم ورآه قبل موته بأربعة أيام وأخبره أنه يموت في مرضه الذي مات فيه

4387 عبد الوهاب بن فياض القرشي حدث بدمشق سمع منه بعض الغرباء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت