فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16745 من 31710

يقلبه في يده فقال له ما هذا معك قال هذا السم وما تصنع به قال أتيتك فإن رأيت عندك ما يسرني وأهل بلدي حمدت الله وإن كانت الأخرى لم أكن أول من ساق إليهم ضيما وبلاء فآكله وأستريح وإنما بقي من عمري يسير فقال هاته فوضعه في يد خالد فقال بسم الله وبالله رب الأرض ورب السماء الذي لا يضر مع اسمه داء ثم أكله فتجلته غشية فضرب بذقنه على صدره ثم عرق وأفاق فرجع ابن بقيلة إلى قومه فقال جئت من عند شيطان اكل سم ساعة فلم يضره أخرجوهم عنكم فصالحوهم على مائة ألف فقال له خالد ما أدركت قال ادركت سفن البحر ترفأ إلينا في هذا الجرف ورأيت المرأة من أهل الحيرة تخرج إلى الشام في قرى متواترة ما تزود رغيفا وقد اصبحت خرابا يبابا وكذلك دأب في العباد والبلاد وقال عبد المسيح حين رجع

( أبعد المنذرين أرى سواما ** تروح بالخورنق والسدير )

( تحاماها فوارس كل حي ** مخافة ضيغم عالي الزئير )

( وبعد فوارس النعمان أرعى ** رياضا بين دورة والحفير )

( فصرنا بعد هلك ابي قبيس ** كمثل الشاء في اليوم المطير ) د

( تقسمها القبائل من معد ** علانية كأيسار الجزور )

( وكنا لا يباح لنا حريم ** فنحن كصرة الناب الضجور )

( كذلك الدهر دولته سجال ** تصرف بالمساءة والسرور )

قال القاضي قول عبد المسيح لخالد لما سأله ما أنتم قال عرب استنبطنا ونبط استعربنا معناه إنا عرب ونبط خالط بعضنا بعضا وجاوره فأخذ كل فريق منها من خلائق صاحيه وسءرته آخر الجزء الثالث والثلاثين بعد الاربعمائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت