فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16769 من 31710

الدار التي كان يسكنها ورجموه بالحجار وقالوا دفع إليه مال ليتصدق به فخان وسرق هذا أو نحوه

قرأت على أبي محمد بن حمزة عن أبي جعفر بن المسلمة عن أبي الحسن محمد بن عمر بن حميد بن بهتة نا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة نا جدي حدثني الحسن بن علي حدثني حسين الجعفي قال قدم الحسن بن الحر وعبدة بن أبي لبابة وكانا شريكين ومعهما أربعون ألف درهم قدما في تجارة فوافقار أهل مكة وبهم حاجة شديدة قال فقال الحسن بن الحر هل لك في رأي قد رأيته قال وما هو قال تقرض ربنا عشرة ألف درهم وتقسمها بين المساكين قال فأدخلوا مساكين أهل مكة دارا قال وأخذوا يخرجون واحدا واحدا فيعطونهم فقسموا العشرة آلاف وبقي من الناس ناس كثير قال هل لك في أن تقرضه عشرة آلاف أخرى قال نعم قال فقسموها حتى قسموا المال الذي كان معهم أجمع وتعلق بهم المساكين وأهل مكة وقالوا لصوص بعث معهم أمير المؤمنين بمال يقسمونه فسرقوه قال فاستقرضوا عشرة آلاف فأرضوا بها الناس قال وطلبهم السلطان فاختفوا حتى ذهب أشراف أهل مكة فأخبروا الوالي عنهم بصلاح وفضل قال فخرجوا بالليل ورجعوا إلى الشام

قال وحدثنا حسين الجعفي قال كان عبدة بن أبي لبابة قد عمي وكان يأتي الحسن بن الحر فكان إذا قام عبدة يتوضأ أمر الحسن بن الحر غلاما يقوده أن يغسل ذراعية وطيبة ليضع عبدة يعني يده على ذراعه فإذا توكأ عليه يعني توكأ عليه وهو طيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت