فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16801 من 31710

( تقتلهم ظلما وترجو ودادنا ** فدع خطة ليست لنا بملائمه )

( لعمري لقد راغمتمونا بقتلهم ** فكم ناقم منا عليكم وناقمه )

( أهم مرارا أن أسير بجحفل ** إلى فئة زاغت عن الحق ظالمة )

( فكفوا وإلا ذدتكم في كتائب ** أشد عليكم من زحوف الديالمه )

قرأت على ابي الفتوح أسامة بن محمد بن زيد العلوي عن محمد بن أحمد بن محمد بن عمر عن أبي عبيد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني قال عبيد الله بن الحر بن عروة بن خالد بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفر أحد شعراء الكوفة وفتاكها دعاه الحسين بن على إلي نصرة فأبى عليه ثم ندم ومن قوله

( تبيت السكارى من أمية نوما ** وبالطف قتلى ما ينام حميمها )

( وما نبيع الإسلام إلا قبيلة ** تأمر نوكاها ودام نعيمها )

( وأضحت قناة الدين في كف ظالم ** إذا أعوج منها جانب لا يقيمها )

( فأقسمت لا تنفك عيني حزينة ** وعيني تبكي لا يخف سجومها )

( حياتي او تلقي أمية جزية ** يذل بها حتى الممات عميمها )

وله

( يقول أمير ظالم حق ظالم ** ألا كنت قاتلت الشهيد ابن فاطمة )

( ونفسي على خذلانه واعتزاله ** وبيعه هذا الناكث العهد سادمة )

( سقى الله أرواح الذين تبايعوا ** على نصرة سقيا من الغيث دائمة )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت