فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16804 من 31710

وافاه بسام بن إبراهيم في خمسة آلاف فأنزله على باب آخر

وألح عليهم أبو العباس بالكتب يأمرهم بالمناجزة فأقاموا عليها قالوا فأقام عبد الله بن علي محاصر لدمشق خمسة أشهر وقال قومه كان الحصار مائة يوم وقال قوم كان الحصار شهرا ونصفا فلم يقدر عبد الله بن علي على شيء منها حتى وقعت العصبية بين اليمانية والمضرية فذكر من شهد يومئذ من أهل خراسان الذين كانوا مع عبد الله بن علي قال

صففنا فصفوا وإن أعيننا لتقتحمهم استقلالا لهم قد ونحن ملأنا الأرض فما شعرنا بشيء حتى أقبل جماعة منهم ببغال وأحمرة تحمل طوبا فقلنا ما نراهم يصنعون بهذا ثم جاءت مثلها تحمل حصى ثم جاءت دواب تحمل ماء ثم نخل الحصى وبل وقام البناؤون فبنوا منارة في طرفة عين ونحن نراهم ونعجب ونقول أي مكيدة هذه من مكائد اللقاء فما كان بشيء حتى ارتفعت إلبناء وأناف وإذا رجل قد صعد إليه صيت ونادى يا أهل دمشق ويلكم يا بني فلان عن من تقاتلون عن مروان الذي قتل منكم فلانا وكان سيدكم وفلانا وفعل بكم كذا وقال فيكم كذا وشتمكم بكذا قال فلقد رأيت أولئك وهم يتأخرون وينكصون بعد أن أقدموا وكانوا في أول الصفوف ثم خرجوا إلى أخرها ثم يقول يا أهل مدينة كذا وتسمى المدينة من مدن الشام ويلكم أنسيتم فعال مروان القبيحة فيكم وما صنع بكم وقتل منكم وهدم سور مدينتكم فيعدد على أهل كل مدينة ما صنع مروان بهم فيفعلون من الأنخزال أكثر مما فعل الأولون حتى اختلفوا بينهم وتلاعنوا في المسجد يوم جمعة وتضاربوا بالأيدي والنعال ثم دست اليمانية إلى عبد الله بالرسل بأنا نفتح لك الباب الذي يلي عبد الصمد أخاك على أن تؤمنا وتقتل أعداءنا المضرية ففعل وفتح له اليمانية الباب الشرقي وخرجوا إليه عليهم العمائم الصفر وقالوا هذا شعارنا فاقتل من ليس عليه مثله ودعا عبد الله أخاه عبد الصمد فقال له ادخل المدينة فيمن معك من الجند وأهل خراسان فاقتلوا كل من لقيتموه إلا من أعلم بصفرة فدخلها عبد الصمد ففعل ما امره به فكان يفني أهلها ثم دعا عبدالله عبيد الله بن الحسن الطالبي فقال له اكفني الأبواب ألا يخرج منها أحد ثم دخل عبدالله مدينة دمشق أهل فراسان يكبرون وينادون يا محمد يا منصور نكس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت