فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16832 من 31710

قال شهدت ابن زياد حين جاءه وفاة يزيد بن معاوية قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال

يا أهل البصرة إن تنسبوني فجدودي مهاجري ومولدي وداري فيكم وقد وليتكم وما أحصى ديوان مقاتلتكم إلا أربعين ألفا وقد أحصى إلى اليوم أربعين ومائة ألف وما تركت لكم ظنة أخافها عليكم إلا وهي في سجنكم هذا وإن أمير المؤمنين يزيد بن معاوية قد توفى وولى ابنة معاوية بن يزيد وزاد ابن أبي عيينة عن شهرك وقد اختلف أهل الشام فأنتم اليوم أكثر عددا وأعرضه فيئا وأغناه عن الناس وأوسعه بلادا فاختاروا لأنفسكم رجلا ترضونه لدينكم وجماعتكم فأنا أول من رضي به وتابع وأعان بنصيحته وماله وقوته فإن اجتمع أهل الشام على رجل ترضونه دخلتم فيما دخل فيه المسلمون وإن كرهتم ذلك كنتم على حديلتكم حتى تعطوا حاجتكم فما لكم إلى شيء من البلاد حاجة وما يتسغني الناس عنكم

فقامت خطباء أهل البصرة فقالوا قد سمعنا مقالتك أيها الأمير وما نعلم أحدا أقوى عليها منك فهلم نبايعك فقال لا فلما أبوا أبسط يده فبايعوه وانصرفوا وهم يقولون أيظن ابن مرجانه أن نستقاد له في الجماعة والفرقة كذب والله

قال ونا خليفة نا سليمان بن حرب ووهب بن جرير عن غسان بن مضر عن سعيد بن يزيد أن ابن زياد نعى لهم يزيد وقالت اختاروا لأنفسكم فقالوا نختارك فبايعوه وقالوا أخرج لنا إخواننا وكانت السجون مملوءة من الخوارج فقال لا تفعلوا فإنهم يفسدون عليكم فأبوا فأخرجهم فجعلوا يبايعونه فما تتام آخرهم حتى أعطوا له ثم خرجوا في ناحية بني تميم فمر بهم سلمة بن ذؤيب الرياحي فقالوا من أين أقبلت فقال من عند هذا الخبيث ابن البغي الدعي

أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا أبو بكر الخطيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت