فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16870 من 31710

نسبة فذاك الذي إذا قال فعل وإذا ظلم قتل والآخر كأنه شعلة نار وكأنه يطلب الخلق بثأر فذاك الموت المائت هو والله والموت قسمان فاقرأ عليهم سلامي وقل لهم تقول لكم والدتكم لا يحدثن أحد منكم أمر حتى تأتوها فانطلق الغلام فلما جاء الفتية أخبرهم فما قعد قائمهم ولا شد جمعهم حتى تقدموا سراعا فلما دنوا من عبيد الله وراوا أمهم سلموا فأدناهم عبيد الله من مجلسه وقال إني لم أبعث إليكم ولا إلى أمكم لما تكرهون قالوا فما بعد هذا قال أحب أن أصلح من أمركم وألم شعثكم قالوا إن هذا قل ما يكون إلا عن سؤال أو مكافأة لفعل قديم قال ما هو لشي من ذلك ولكن جاورتكم في هذه اللية وخطر ببالي أن أضع بعض مالي فما يحب الله عز وجل قالوا يا هذا إن الذي يحب الله لا يحب لنا إن كنا في خفض من العيش وكفاف من الرزق فإن كنت هذا أردت فوجهه نحو من يستحقه وإن كنت أردت النوال مبتدئا لم يتقدمه سؤال فمعروفك مشكور وبرك مقبول فأمر لهم عبيد الله بعشرة آلاف درهم وعشرين ناقة وحول أثقاله إلى البغال والدواب وقال ما ظننت أن في العرب والعجم من يشبه هذه العجوز وهؤلاء الفتيان فقالت العجوز لفتيانها ليقل كل واحد منكم شيئا من الشعر في هذا الشريف ولعلي أن أعينكم

فقال الكبير

( شهدت عليك بطيب الكلام ** وطيب الفعال وطيب الخبر )

وقال الأوسط

( تبرعت بالجود قبل السؤال ** فعال كريم عظيم الخطر )

وقال الأصغر

( وحق لمن كان ذا فعله ** بأن يسترق رقاب البشر )

وقالت العجوز

( فعمرك الله من ماجد ** ووقيت سوء الردى والحدر )

آخر الجزء السادس والثلاثين بعد الأربعمائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت