فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16927 من 31710

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم

وسمع أباه وعثمان بن عفان وأبا موسى وغيرهما من الصحابة

وغزا في خلافة أبيه وقدم على معاوية بعد قتل عثمان فكان معه حتى قتل بصفين وكان قد جعله على الخيل

أخبرنا أبو محمد طاهر بن سهل بن بشر أنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن إبراهيم الحنائي أنا أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابي أنا أبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصا نا يونس بن عبد الأعلى أنا عبد الله بن وهب أن مالكا أخبره

ح قال وأنا عبد الوهاب بن الحسن أنا أحمد بن عمير نا عيسى بن إبراهيم الغافقي أنا ابن القاسم وهو عبد الرحمن بن القاسم حدثني مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه أنه قال خرج عبد الله وعبيد الله ابنا عمر بن الخطاب في جيش إلى العراق فلما قفلا مرا على أبي موسى الأشعري وهو أمير البصرة فرحب بهما وسهل وقال لو أقدر لكما على أمر أنفعكما به لفعلت ثم قال بلى ها هنا مال من مال الله تعالى أريد أن أبعث به إلى أمير المؤمنين فأسلفكماه فتبتاعان به من متاع العراق ثم تبيعانه بالمدينة فتوديان رأس المال إلى أمير المؤمنين ويكون لكما الربح فقالا وددنا ففعل وكتب إلى عمر بن الخطاب أن يأخذ منهما المال فلما قدما على عمر قال أكل الجيش أسلفه كما أسلفكما فقالا لا فقال عمر ابني أمير المؤمنين فأسلفكما أديا المال وربحه قال فأما عبد الله فسكت وأما عبيد الله فقال ما ينبغي لك يا أمير المؤمنين لو هلك المال أو نقص لضمناه فقال أدياه فسكت عبد الله وراجعه عبيد الله فقال رجل من جلساء عمر يا أمير المؤمنين لو جعلته قراضا فقال عمر قد جعلته قراضا فأخذ عمر رأس المال ونصف ربحه وأخذ عبيد الله وعبد الله نصف ربح ذلك المال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت