فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16932 من 31710

فكثر في ذلك اللغط والاختلاف ثم قال عمرو بن العاص يا أمير المؤمنين إن هذا الأمر أمر أعفاك الله من أن يكون بعدما بويعت وكان قبل أن يكون لك على الناس سلطان فأعرض عنه فتفرق الناس عن خطبة عمرو انتهى إليه أمير المؤمنين وودي الرجلان والجارية

وهذا مختصر من حديث

أخبرناه أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو حامد أحمد بن الحسن أنا أبو سعيد محمد بن عبد الله بن حمدون أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن نا محمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي نا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب أن عبد الرحمن بن أبي بكر ولم يجرب عليه كذبة قط قال حين قتل عمر إني انتهيت إلى الهرمزان وجفينة وأبي لؤلؤة وهم نجي فبغتهم فثاروا فسقط من بينهم خنجر له رأسان نصابه في وسطه قال عبد الرحمن فانظروا بما قتل عمر فنظروا فإذا الخنجر على النعت الذي نعت عبد الرحمن قال فخرج عبيد الله بن عمر مشتملا على السيف حتى أتى الهرمزان فقال أصحبني تنظر إلى فرس لي وكان الهرمزان بصيرا بالخيل فخرج يمشي بين يديه فعلاه عبيد الله بالسيف فلما وجد حر السيف قال لا إله إلا الله فقتله ثم أتى جفينة وكان نصرانيا فدعاه فلما أشرف له علاه بالسيف فصلب جفينة بين عينيه ثم أتى ابنة أبي لؤلؤة جارية صغيرة تدعي بالإسلام فقتلها فأظلمت المدينة يومئذ على أهلها ثلاثا قال وأقبل بالسيف صلتا وهو يقول والله لا أترك بالمدينة سبيا إلا قتلته وغيرهم وكان يعرض بناس من المهاجرين قال فجعلوا يقولون له ألق السيف ويأبى وهم يهابون أن يقربوه حتى أتى عمرو بن العاص فقال أعطني السيف يا ابن أخي فأعطاه إياه ثم ثار إليه عثمان فأخذ برأسه فتناصيا حتى حجز الناس بينهما

فلما ولي عثمان قال أشيروا علي في هذا الرجل الذي فتق في الإسلام ما فتق يعني عبيد الله بن عمر فأشار عليه المهاجرون أن يقتله وقال جماعة الناس قتل عمر أمس وتريدون أن تتبعوه ابنه اليوم أبعد الله الهرمزان وجفينة فقال عمرو بن العاص يا أمير المؤمنين إن الله قد أعفاك أن يكون هذا الأمر ولك على الناس سلطان إنما كان هذا ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت