فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16938 من 31710

لعبيد الله بن عمر قد رأينا أبا لؤلؤة عند الهرمزان وهذه معه يقلبها وكان الهرمزان ينقطع إليه أعاجم أهل المدينة ويستروحون إليه فيحسن إليهم فاتهمه وهو بريء فعدا عليه فقتله فأخذ فأتي به عثمان فبعث إلي فقال إن هذا قاتل أبيك فخذه فاصنع به ما بدا لك فأبرزته وطاف في الناس فكلموني في العفو عنه فقلت هل لأحد أن يمنعني منه قالوا لا قلت أليس صاحبي إن شئت قتلته قالوا بلى قلت فإني قد عفوت عنه فوالله ما أتيت منزلي إلا على رؤوس الرجال

ولو لم يكن الأمر كما حدث القماذيان لم يقل الطعانون على عثمان عدل ست سنين وإذا لقالوا استأنف الجور من لدن ولي لأنه تعطيل حد من محارم الله عز وجل

أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو عمرو بن السماك نا حنبل بن إسحاق نا الحميدي نا سفيان نا عمرو قال قال علي بن أبي طالب لئن أخذت عبيد الله بن عمر لأقتلنه بالهرمزان فقال عمرو بن العاص يا عباد الله أيقتل عمر وابنه أيقتل عمرو ابنه

قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن فهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال قال علي لعبيد الله بن عمر ما ذنب بنت أبي لؤلؤة حين قتلتها قال فكان رأي علي حين استشاره عثمان ورأي الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتله لكن عمرو بن العاص كلم عثمان حتى تركه فكان علي يقول لو قدرت على عبيد الله بن عمر ولي سلطان لاقتصصت منه

قال ونا ابن سعد حدثني هشام بن سعد حدثني من سمع عكرمة مولى ابن عباس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت